محمد الريشهري

300

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

اللهمّ اهدنا فيمن هديتَ ، وعافنا فيمن عافيت ، وتولّنا فيمن تولّيت ، وبارِك لنا فيما أعطيتَ ، وقنا شرَّ ما قضيت إنّك تقضي ولا يقضى عليك ، إنَّه لا يَذلّ مَن واليت ، ولا يعزُّ من عاديت ، تباركت ربَّنا وتعاليت ، أستغفرك وأتوبُ إليك ( رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلَينَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ) ( 1 ) ( 2 ) . ك : في قنوت الوتر 4489 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : اللهمّ خلقتني بتقدير وتدبير وتبصير بغير تقصير ، وأخرجتني مِنْ ظُلمات ثلاث بحولك وقوّتِك ، أُحاول الدنيا أُزاولها ، ثمّ أُزايلها ، وآتيتني فيها الكلأ والمرعى ، وبصّرتني فيها الهدى ، فنِعم الربّ أنت ونِعم المولى ، فيا مَنْ كرّمَني وشرّفني ونعّمني أعوذ بك من الزقُّوم ، وأعوذ بك من الحميم ، وأعوذ بك من مقيل ( 3 ) في النار بين أطباق النار في ظلال النار يوم النارِ يا ربّ النار . اللهمّ إنّي أسألك مقيلاً في الجنّة بين أنهارها وأشجارها وثمارها وريحانها وخدمها وأزواجها . اللهمّ إنّي أسألك خير الخير : رضوانك والجنّة ، وأعوذُ بك من شرِّ الشَّرِّ : سخطك والنار . هذا مقامُ العائذ بك من النار - ثلاث مرّات - . اللهمّ اجعل خوفك في جسدي كلّه ، واجعل قلبي أشدَّ مخافةً لك ممّا هو ،

--> ( 1 ) البقرة : 286 . ( 2 ) مصباح الزائر : 116 ، المزار للشهيد الأوّل : 276 ، بحار الأنوار : 100 / 452 / 27 . ( 3 ) المَقيلُ : المُوضعُ ( لسان العرب : 11 / 577 ) .